ما هي صور التقابل أو التعارض ؟
صور
التقابل أو التعارض
الآتية :
- إدراك التناقض :
هو ثبوت أمر ونفيه ، کثبوت الحركة و نفيها ، وهي حالة لا يوجد بينهما أو بين مساويهما واسطة ؛ فهما لا يصدقان معا ، و لا يكذبان معا ، لأنهما يستنفدان كل أفراد عالم المقال ، کالحركة والحركة والأبيض واللاأبيض . وبتعبير آخر ، المتناقضان هما معطيان متعارضان بحيث لا يكونان صحيحين معا أي إذا كان أحدهما صحيحا ، كان الآخر بالضرورة كاذبا ، والعكس بالعكس . ولكن، ماذا لو تقدم المتناقضان بحيث يصدقان معا؟ وهل في ص دقهما يتساویان ويتطابقان ؟ وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال التالي : هل كل المتناقضات هي مشکلات فلسفية؟ كلا ! لا يكفي أن نواجه متناقضات حتى نقول ، إننا أمام مشكلة فلسفية ؛ لأنه يجب فضلا عن ذلك ، أن يكون حدا التناقض صحیحین معا ، وهذا لسد احتمال إيجاد كل المبررات لاختيار هذا أو ذاك . وفي كلمة ، لطرح المشكلة الحقيقية ، وجب أن تظهر القضيتان المتناقضتان صحيحتين على الأقل . وهذا
يعين ، أنه إذا كانت كل المشكلات الفلسفية متناقضات ، فإنه ليس كل المتناقضات
مشکلات فلسفية : فإن المشكلات حيث يكون أحد الحدين كاذبا ، هي مجرد متناقضات ،
يسهل فيها الفصل – ( لأنه إذا كان أحدهما صحيحا ، فالآخر يكون بالضرورة كاذبا) –
ولكنها ليست بالنسبة إلينا مشكلات ، إلا في حالة حيث يكون فيها البحث عن
الحقيقة، معاقا أو مسدودا . مثلا : إذا سقط الثلج ، انخفضت الحرارة ، لكن الثلج
سقط ، فإذن، انخفضت الحرارة . إما أن يسقط الثلج ، فتنخفض الحرارة أو تزرق السماء
، فتحلو الترهة ؛ به احتمال
أول : لكن الثلج يسقعل ، فتنخفض الحرارة ؛ * احتمال
ثان: لكن، تزرق السماء ، فتحلو النزهة .
- إدراك التضاد :
. فكلاهما مساو النقيض الآخر : لأن نقيض السكون لا سکون ، وهو مساو للحركة ؛ ونقيض
الحركة الاحركة ، وهو مساو للسكون.
- إدراك التعاكس :
العكس لغة ، هو رد آخر الشيء على أوله [ أو قلب الشيء
في اتجاه مخالف ؛ والمعاكسة هي المخالفة ؛ والتعاكس انقلاب الشيء كما في المرآة بحيث
يجعل أعلاه أسفله أو يجعل باطنه ظاهره …؛ وهو أحد وجوه المخالفة حيث تعني اللاموافقة
والاتفاق . والعكس في المنطق الصوري الأرسطي ، هو عكس القضية في مجال التقابل ، وهو
الحصول على قضية أخرى ، بتبديل كل من طرفي القضية الأصلية بالآخر ، أي جعل الموضوع
محمولا، والمحمول موضوعا ، مع إبقاء الصدق والكيف ، أي الإيجاب والسلب ، كقولنا مثلا
، الإنسان فان ، وعكسه بعض الفاني إنسان ؛ 28 ويبقى مفتوحا على شتى أنواع التحالف والتنافي
.
-
إدراك التنافر :
الشاملة لكل هذه الحدود المتقابلة ، وكأن التنافر هو القاسم المشترك بين
المتناقضين ، وكذا بين المتضادين ، وكذا بين المتعاكسين . فالتناقض تنافر ،
والتضاد تنافر ، والتعاكس تنافر .
- منهجية تحليل نص فلسفيPDF
- نص جورج غسدروف الوظيفة التواصلية للغة
- تحليل نص جورج غوسدورف الوظيفة التواصلية للغة
- تحليل نص الإدراك و نظرية الصورة الكلية لجان بياجيPDF
- نص الإدراك و نظرية الصورة الكلية لجان بياجي
- تحليل نص آلان الادراك حكم عقلي
- نص آلان الادراك حكم عقلي
- نص فيكتور إينجف في اللغة والفكر
- نص دو سوسير في اللغة والفكر
- نص حنفي بن عیسی في اللغة والفكر
- نص جان ماري دول في اللغة والفكر
- نص جون بول سارتر في اللغة والفكر
- نص موريس ميرلوبونتي في الإحساس و الإدراك
- نص روني ( رينيه ) ديكارت في الإحساس و الإدراك
- نص ميخائيل البيطاره في الإحساس و الإدراك

سعاد الحجي
الملف المهني
المؤهلات العلمية
— جامعة الشارقة (University of Sharjah)
2018
الخبرات والاهتمامات البحثية
- ◆التدوين الفلسفي: بدأت مسيرة التدوين في الفلسفة منذ عام 2016 حتى الوقت الحاضر.
- ◆مدونة “المعرفة الشاملة في الفلسفة”: كاتبة مقالات فلسفية حصرية.
- ◆الأثر الأكاديمي: اعتماد عدد من المقالات الفلسفية المنشورة في مذكرات التخرج والمناهج الدراسية، مما يعكس القيمة العلمية والتربوية للإنتاج الفكري.
المجالات ذات الاهتمام
اللغة العربية وآدابها
الكتابة والتدوين المعرفي
البحث الأكاديمي والتأليف

