التبليغ و التواصل الإجتماعي
التبليغ والتواصل الاجتماعي :
أ- مفهوم التواصل :
إن التواصل في اللغة مأخوذ من الصلة، والتواصل اصطلاحا : هو تبادل الحقائق والأفكار والمشاعر بين شخصين أو أكثر بمختلف وسائل الاتصال وأخصها ( الكلام ). وفي العرف العام هناك فرق بين الاتصال والتواصل، فالاتصال يعني توجيه رسالة من طرف الآخر دون تلقي أي رد عليها، كما هو الحال في
المحاضرات التي لا يشارك فيها أحد من المستمعين، أو خطب الأئمة للمصلين، أو خطب الرؤساء للجماهير، بينما التواصل يعني الرد على المحاضرين والأئمة والرؤساء، بحيث يكون هناك حوار وتبادل الآراء والأفكار .
المحاضرات التي لا يشارك فيها أحد من المستمعين، أو خطب الأئمة للمصلين، أو خطب الرؤساء للجماهير، بينما التواصل يعني الرد على المحاضرين والأئمة والرؤساء، بحيث يكون هناك حوار وتبادل الآراء والأفكار .
إن الذات لا توجد وحدها في العالم بل الحياة تفرض عليها أن تكون علاقات بأشخاص آخرين تتبادل معهم التجارب . والإنسان ليس ذاتية محضة، أي وعید منعزل ومنفصل عن الآخرين وعن العالم، فالإنسانية لا تتحقق إلا بالتواصل والانفتاح ومشاركة الغير ؛ وهنا تبرز اللغة كضامن لهذا التواصل لأنها
ليست ملكا للشخص الذي يتكلم بها فحسب .
ليست ملكا للشخص الذي يتكلم بها فحسب .
ب – شروط التواصل : حتى يتم التواصل بين الأشخاص لابد من مقومات
و عوامل 2 أبرزها :
– المرسل : وهو الطرف المنتج أو
المبلغ للرسالة ؛ ( یکون شخصا أو جماعة أو هيئة ).
المبلغ للرسالة ؛ ( یکون شخصا أو جماعة أو هيئة ).
–
المتلقي : وهو المرسل إليه أو المتلقي للرسالة ؛ ( يكون أيضا شخصا أو جماعة أو
هيئة ).
المتلقي : وهو المرسل إليه أو المتلقي للرسالة ؛ ( يكون أيضا شخصا أو جماعة أو
هيئة ).
–
الرسالة : وهي الخطاب الذي يوجهه المرسل إلى المتلقي .
الرسالة : وهي الخطاب الذي يوجهه المرسل إلى المتلقي .
–
المرجع : وهو الموضوع الذي تتمحور حوله الرسالة و تسعى إلى تبليغه.
المرجع : وهو الموضوع الذي تتمحور حوله الرسالة و تسعى إلى تبليغه.
– روابط الاتصال : أو ما يطلق
عليه بقنوات الاتصال سواء كانت مادية أو نفسية .
عليه بقنوات الاتصال سواء كانت مادية أو نفسية .
– الشيفرة : أي النظام الرمزي المشترك
بين المرسل والمتلقي ، فقد يكون كلام أو إشارات يدوية أو إشارات بصرية أو إيماءات
أو لافتات إن وظيفية اللغة باعتبارها في الأساس وسيلة تعبیر و تفاهم وتواصل فقط لا يحل المشكلة، إذ ثمة تنوع في وظائفها لا يتوقف عند هذا الحد.
بين المرسل والمتلقي ، فقد يكون كلام أو إشارات يدوية أو إشارات بصرية أو إيماءات
أو لافتات إن وظيفية اللغة باعتبارها في الأساس وسيلة تعبیر و تفاهم وتواصل فقط لا يحل المشكلة، إذ ثمة تنوع في وظائفها لا يتوقف عند هذا الحد.
ومن أهم هذه الوظائف :
–
الوظيفة النفعية : اللغة تسمح للإنسان بإشباع حاجاته سواء البيولوجية
الغريزية، أو النفسية الانفعالية، فالواحد منا لو شعر بالجوع أو العطش لأمر من
حوله بأن يناوله الغذاء أو الماء، كما أنه يخبر بحاجة للراحة أو الترفيه عن النفس
.
الوظيفة النفعية : اللغة تسمح للإنسان بإشباع حاجاته سواء البيولوجية
الغريزية، أو النفسية الانفعالية، فالواحد منا لو شعر بالجوع أو العطش لأمر من
حوله بأن يناوله الغذاء أو الماء، كما أنه يخبر بحاجة للراحة أو الترفيه عن النفس
.
– الوظيفة الشخصية : اللغة وسيلة
يعبر بها الشخص عن ذاته وهذا ما يسمح للغير معرفته والتعرف على اهتماماته
وتطلعاته، فيكونون فكرة عنه، ليس هذا فحسب بل بنا يثبت الشخص ذاته . وهذا ما نجده
عند كبار الأدباء والمفكرين.
يعبر بها الشخص عن ذاته وهذا ما يسمح للغير معرفته والتعرف على اهتماماته
وتطلعاته، فيكونون فكرة عنه، ليس هذا فحسب بل بنا يثبت الشخص ذاته . وهذا ما نجده
عند كبار الأدباء والمفكرين.
–
الوظيفة التفاعلية : اللغة تستخدم للتفاعل مع الآخرين في المحيط
الاجتماعي، ومن ثمة يتم تبادل الآراء والأفكار بل كثيرا ما تتناقل المشاعر أثناء
الحوار فيواسي الناس بعضهم البعض أو يشارك بعضهم الآخر الأفراح والأحزان .
الوظيفة التفاعلية : اللغة تستخدم للتفاعل مع الآخرين في المحيط
الاجتماعي، ومن ثمة يتم تبادل الآراء والأفكار بل كثيرا ما تتناقل المشاعر أثناء
الحوار فيواسي الناس بعضهم البعض أو يشارك بعضهم الآخر الأفراح والأحزان .
– الوظيفة الاستكشافية : اللغة وسيلة
الإنسان للتعرف على محيطه طبيعيا كان أم اجتماعيا حيث أنه يسال عن أسماء الأشياء
ومكوناتها ووظائفها وكيفية استخا. امها ؛ وعن الظواهر الطبيعية و أسباب حدوثها
والقوانين المتحكمة فيها .
الإنسان للتعرف على محيطه طبيعيا كان أم اجتماعيا حيث أنه يسال عن أسماء الأشياء
ومكوناتها ووظائفها وكيفية استخا. امها ؛ وعن الظواهر الطبيعية و أسباب حدوثها
والقوانين المتحكمة فيها .
الوظيفة
الفكرية والوظيفة الانفعالية : ومن جهة أخرى تتميز اللغة بوظائف لا يمكن
الاستغناء عنها،
وتتميز أيضا بالتكاملية ، كما يظهر في
الآتي :
الفكرية والوظيفة الانفعالية : ومن جهة أخرى تتميز اللغة بوظائف لا يمكن
الاستغناء عنها،
وتتميز أيضا بالتكاملية ، كما يظهر في
الآتي :
–
الوظيفة التنظيمية : اللغة تنظم سلوك واستجابات الآخرين من خلال الأوامر
والنواهي التي تصدرها للطفل أثناء التربية توجه سلو که وتنظمه ؛ ولعل لافتات
وإشارات المرور خير ما يثبت ذلك، حيث أنها إشارات اصطلاحية وضعها الإنسان ليتم
استجابات السائقين من خلال الأوامر والنواهي التي تحملها.
الوظيفة التنظيمية : اللغة تنظم سلوك واستجابات الآخرين من خلال الأوامر
والنواهي التي تصدرها للطفل أثناء التربية توجه سلو که وتنظمه ؛ ولعل لافتات
وإشارات المرور خير ما يثبت ذلك، حيث أنها إشارات اصطلاحية وضعها الإنسان ليتم
استجابات السائقين من خلال الأوامر والنواهي التي تحملها.
–
الوظيفة التخيلية : اللغة نسق من الرموز يجرد الواقع المادي في كلمات
تغنيه عن إحضارها، ليس هذا فحسب بل تعطي اللغة الفرد القدرة على الانفلات من
الواقع والهروب من ضغط الحياة اليومية من خلال ما يتخيله في القصص أو الأشعار أو
أحلام اليقظة.
الوظيفة التخيلية : اللغة نسق من الرموز يجرد الواقع المادي في كلمات
تغنيه عن إحضارها، ليس هذا فحسب بل تعطي اللغة الفرد القدرة على الانفلات من
الواقع والهروب من ضغط الحياة اليومية من خلال ما يتخيله في القصص أو الأشعار أو
أحلام اليقظة.
– الوظيفة الرمزية : وخير مثال على
ذلك الرياضيات التي تتعامل بکائنات عقلية مجردة يتم إدراكها من خلال رموز يضعها
الإنسان، بل أن علماء الطبيعية يجردون – الظواهر المادية المحسوسة من حركة،
وحرارة، وضوء، وتفاعلات كيميائية، ومعادلات؛| ويتعاملون بها أثناء البحث والدراسة
.
ذلك الرياضيات التي تتعامل بکائنات عقلية مجردة يتم إدراكها من خلال رموز يضعها
الإنسان، بل أن علماء الطبيعية يجردون – الظواهر المادية المحسوسة من حركة،
وحرارة، وضوء، وتفاعلات كيميائية، ومعادلات؛| ويتعاملون بها أثناء البحث والدراسة
.
–
الوظيفة الإخبارية : اللغة تنقل المعلومات إلى الآخرين سواء كانت أحداثا
سياسية أو اجتماعية، أو طبيعية ؛ وهذا ما تضطلع به اليوم وسائل الإعلام حيث تتناقل
يوميا ما يجري في العالم ، الأمر الذي يمنحها القدرة على التأثير في الجمهور
وتوجيه الرأي العام
الوظيفة الإخبارية : اللغة تنقل المعلومات إلى الآخرين سواء كانت أحداثا
سياسية أو اجتماعية، أو طبيعية ؛ وهذا ما تضطلع به اليوم وسائل الإعلام حيث تتناقل
يوميا ما يجري في العالم ، الأمر الذي يمنحها القدرة على التأثير في الجمهور
وتوجيه الرأي العام
قد يهمك أيضا :
- منهجية تحليل نص فلسفيPDF
- نص جورج غسدروف الوظيفة التواصلية للغة
- تحليل نص جورج غوسدورف الوظيفة التواصلية للغة
- تحليل نص الإدراك و نظرية الصورة الكلية لجان بياجيPDF
- نص الإدراك و نظرية الصورة الكلية لجان بياجي
- تحليل نص آلان الادراك حكم عقلي
- نص آلان الادراك حكم عقلي
- نص فيكتور إينجف في اللغة والفكر
- نص دو سوسير في اللغة والفكر
- نص حنفي بن عیسی في اللغة والفكر
- نص جان ماري دول في اللغة والفكر
- نص جون بول سارتر في اللغة والفكر
- نص موريس ميرلوبونتي في الإحساس و الإدراك
- نص روني ( رينيه ) ديكارت في الإحساس و الإدراك
- نص ميخائيل البيطاره في الإحساس و الإدراك
مقالات أخرى قد تفيدك :

لاتنسى ترك تعليق

سعاد الحجي
📍 مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
الملف المهني
حاصلة على درجة دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية وآدابها من جامعة الشارقة (University of Sharjah) عام 2018. كاتبة ومدونة متخصصة في الفلسفة، تمتلك شغفاً بحثياً عميقاً في المجال الفلسفي منذ عام 2016، حيث دأبت على نشر مقالات فلسفية حصرية عبر مدونة “المعرفة الشاملة في الفلسفة”، وقد حظيت هذه المقالات باعتمادها في مذكرات التخرج والمناهج الدراسية.
المؤهلات العلمية
دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية وآدابها
— جامعة الشارقة (University of Sharjah)
2018
— جامعة الشارقة (University of Sharjah)
2018
الخبرات والاهتمامات البحثية
- ◆التدوين الفلسفي: بدأت مسيرة التدوين في الفلسفة منذ عام 2016 حتى الوقت الحاضر.
- ◆مدونة “المعرفة الشاملة في الفلسفة”: كاتبة مقالات فلسفية حصرية.
- ◆الأثر الأكاديمي: اعتماد عدد من المقالات الفلسفية المنشورة في مذكرات التخرج والمناهج الدراسية، مما يعكس القيمة العلمية والتربوية للإنتاج الفكري.
المجالات ذات الاهتمام
الفلسفة والدراسات الفلسفية
اللغة العربية وآدابها
الكتابة والتدوين المعرفي
البحث الأكاديمي والتأليف
اللغة العربية وآدابها
الكتابة والتدوين المعرفي
البحث الأكاديمي والتأليف
