بروتغوراس || Protagoras
بورتغرواس
Protagoras
(411-375 قم ) ولد في مدينة أبدير بتراقيا وبعد أن تمرن على الخطابة في وطنه على
أستاذه ديمقریطس قصد أثينا حيث آخذ بالتعليم فيها فاشتهر ومن ثم أثرى من الأجر الذي
كان يتناوله من المتعلمين ثم رحل إلى صقيليا وايطاليا وعلم فيهما وبعد ذلك عاد الى
اثينا ثانية الا انه في منها نظرا لما ذكره في كتابه (
بيري ثيون) اي الخاص بالله فاحرقت كتبه في الميادين العمومية لاتهامه بالكفر
والالحاد اذ انكر وجود الله حيث قال :“لا أستطيع أن أعرف
هل توجد آلهة أم لا”
أستاذه ديمقریطس قصد أثينا حيث آخذ بالتعليم فيها فاشتهر ومن ثم أثرى من الأجر الذي
كان يتناوله من المتعلمين ثم رحل إلى صقيليا وايطاليا وعلم فيهما وبعد ذلك عاد الى
اثينا ثانية الا انه في منها نظرا لما ذكره في كتابه (
بيري ثيون) اي الخاص بالله فاحرقت كتبه في الميادين العمومية لاتهامه بالكفر
والالحاد اذ انكر وجود الله حيث قال :“لا أستطيع أن أعرف
هل توجد آلهة أم لا”
أما مذهبه فدونه افلاطون في محاورتي ” بروتغوراس وثيتيتس ” وحكاه ارسطو
في مؤلفه «ما بعدالطبيعة» ويتلخص هذا المذهب فيما يأتي
: « الإنسان مقیاس جميع الأشياء » وهو على رأي هرقليطس
فيما يتعلق بالعالم المادي . من ان الحواس دلیل كل شيء وأصل المعارف البشرية . كما
ان الاحساس لاأحد يغيره . وكل انسان يحكم بما يعرفه وحكمه حق , ولما أحكام الناس تختلف
في الشيء الواحد . فما يراه هذا صوابا يراه الآخر خطأ ويشك آخر في صحته وفي خطائه
. فكل واحد مخطيء ومصيب في آن واحد لان الحقيقة تابعة للشعور المؤقت الذي نحس به وما
صدق الشيء وكذبه الا حسبما يستحضره الانسان صدقا أو كذبا , أما الخير الخلقي فهو كل
ما يسر ، ولا يوجد ركن خاص لتعريف العدل والظلم او القداسة والنجاسة
في مؤلفه «ما بعدالطبيعة» ويتلخص هذا المذهب فيما يأتي
: « الإنسان مقیاس جميع الأشياء » وهو على رأي هرقليطس
فيما يتعلق بالعالم المادي . من ان الحواس دلیل كل شيء وأصل المعارف البشرية . كما
ان الاحساس لاأحد يغيره . وكل انسان يحكم بما يعرفه وحكمه حق , ولما أحكام الناس تختلف
في الشيء الواحد . فما يراه هذا صوابا يراه الآخر خطأ ويشك آخر في صحته وفي خطائه
. فكل واحد مخطيء ومصيب في آن واحد لان الحقيقة تابعة للشعور المؤقت الذي نحس به وما
صدق الشيء وكذبه الا حسبما يستحضره الانسان صدقا أو كذبا , أما الخير الخلقي فهو كل
ما يسر ، ولا يوجد ركن خاص لتعريف العدل والظلم او القداسة والنجاسة

سعاد الحجي
📍 مقيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
الملف المهني
حاصلة على درجة دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية وآدابها من جامعة الشارقة (University of Sharjah) عام 2018. كاتبة ومدونة متخصصة في الفلسفة، تمتلك شغفاً بحثياً عميقاً في المجال الفلسفي منذ عام 2016، حيث دأبت على نشر مقالات فلسفية حصرية عبر مدونة “المعرفة الشاملة في الفلسفة”، وقد حظيت هذه المقالات باعتمادها في مذكرات التخرج والمناهج الدراسية.
المؤهلات العلمية
دكتوراه الفلسفة في اللغة العربية وآدابها
— جامعة الشارقة (University of Sharjah)
2018
— جامعة الشارقة (University of Sharjah)
2018
الخبرات والاهتمامات البحثية
- ◆التدوين الفلسفي: بدأت مسيرة التدوين في الفلسفة منذ عام 2016 حتى الوقت الحاضر.
- ◆مدونة “المعرفة الشاملة في الفلسفة”: كاتبة مقالات فلسفية حصرية.
- ◆الأثر الأكاديمي: اعتماد عدد من المقالات الفلسفية المنشورة في مذكرات التخرج والمناهج الدراسية، مما يعكس القيمة العلمية والتربوية للإنتاج الفكري.
المجالات ذات الاهتمام
الفلسفة والدراسات الفلسفية
اللغة العربية وآدابها
الكتابة والتدوين المعرفي
البحث الأكاديمي والتأليف
اللغة العربية وآدابها
الكتابة والتدوين المعرفي
البحث الأكاديمي والتأليف

